![]() |
هذا طبـــــ ع ـــــي
ماهو طبعي اتكبر على الغير لاصرت امشي وراسي على العز مرفوع ولاهو قصدي زعل الا تناهير خلن هويته وصار عني دوم موزوع ترى الحياة مثل جنح من فرخة الطير لاطارت افرحت وبدايتها ماهي دموع واذا انقضت حياة الي عشانه تغير انسى ماضي الحب وانسى الرجوع وان كان قصدك بمعنى الحب والتناهير ترا ماهو طبعي اسهر الليل مفزوع طبعي اعامل مثل مايعاملني الغير واكتب قصايدحب ومدح وذم للي لهم طوع قالو تكبرت قلت فحياتي ماتكبرت على الصغير ولاصرت انثر دموعي ندم بين الجموع وشرط الي تحبه مالازم عشانه تسير ان كان هو يحبك صار لك مخضوع والي كتب شعره لك عشان تقدير ترى تقديرك عندي فأعلى مراتب الضلوع واطلب العذر من الماضي والتقصير واطلب العفو من الله بالخشوع وسوااااااااااالم |
كلمات جدا رائعه
|
الفرناس
أذهلتني الكلمات .. وألجمتني حد الصمت فمهما حاولت أن أجاري حروفك وإبداعك نبضاً ونصا .. سأفقد القلم .. وسأضلل الغمام .. ولن أصل إلى سمائك أبدا .. فـ حالياً .. أعتذر عن الرد .. لأني أريد الإستمتاع أكثر بوهج الحروف التي أوجدت .. وجاد بها قلمك الكريم سأعيد اللمحات .. والقرآت .. إلى أن أرتوي من بحر الإبداع هذا |
اقتباس:
|
الساعة الآن 12:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd