|
![]() |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع |
#1
|
|||||
|
|||||
![]()
حرية الفرد في الإسلام أخر تحديث: الأحد 31 أغسطس 2008 الساعة 11:08PM بتوقت الإمارات أسأل الله العظيم أن يجعل شهر رمضان شهراً مباركاً علينا جميعاً، وأن يهيئ للمسلمين النصر والعزة. اخترت أن أكتب مقالاتي عن الحرية الفردية في الإسلام وما يتعلق بها، ورأيت أن ذلك مناسب خاصة بعد أن كتبت في الأعوام الماضية عن الجماعة وحقوقها، وسأحاول بشيء من العجلة، أن أجلي بعض معاني هذه الحرية التي تلوكها الألسن ويتشدق بها الكثيرون، وسأقصر الكتابة بداية عن التوازن الإسلامي في نظرته للفرد. إن الإسلام لا يكتفي بكفالة الفرد مادياً وتهيئة العمل له. بل يكفل له حقوقاً مهمة أوسع من ذلك. ولا يكتفي بصيانة كرامة الفرد، إنما يكفل له ما يحميه في شيخوخته ومرضه بل وبطالته. فالفرد في الإسلام يقوم عليه بناء المجتمع الذي لابد أن يكفله ويكفل له المساواة والحرية. إن المساواة التي أقصدها هي المساواة الحياتية والقانونية أو التي تسمى المدنية، كما ورد في الحديث: ''الناس سواسية كأسنان المشط''، (ذكره صاحب كنز العمال). فكل فرد قادر ويقدر على التملك وعلى اكتساب الثروة، ويتساوى مع غيره أمام الشرع، وفي تقلّد الوظائف. وقد ثبت قوله (عليه الصلاة والسلام) لبعض الصحابة لما هموا بتأديب اليهودي الذي جاء يطلب دينه قبل حلول الأجل: ''دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً''، (رواه الشيخان وغيرهما). ووصى سيدنا عمر، كما رواه الدار قطني، قاضيه أبا موسى الأشعري (رضي الله تعالى عنهما) وقال له: ''آسِ بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك''، وآسِ يعني ساوِ بينهم. وجلس سيدنا علي (كرم الله وجهه)، كما ذكر في أخبار القضاة، بعد توليه الخلافة أمام شريح القاضي مع خصمه، وقبلَ بالحكم الذي صدر في غير صالحه وهو الخليفة. وتولى القيادة كثير من الموالي، بل قد كان من الممكن أن يتولى الخلافة أحد العتقاء، على رأي بعض العلماء، كما قال سيدنا عمر (رضي الله تعالى عنه) لما حضرته الوفاة: ''لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لوليته''، (رواه ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة). أما الحرية التي كفلها الإسلام للفرد فتتجلى في صور متعددة نادى بها خلفاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم). يقول سيدنا عمر لما ضرب أحد الولاة قبطيا: ''متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟''. ويقول سيدنا علي للفرد عامة وحاثاً له: ''لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حراً''. والفرد المسلم مطالب بالتحرر، وأول ما يطالب بالتحرر منه المعاصي والشهوات، وعليه أن يتحكم في نفسه أمامها، وفي الحديث: ''ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب''، (رواه أحمد وابن ماجة).
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الرسول ; 28-09-2008 الساعة 04:34 PM. |
#3
|
|||||
|
|||||
![]() والله يا سيدي أسد الروحه صور سيدنا مو بس حلوة هى قمت الجمال حقيقي الله يحفظه ترا ممكن تعمل نسح وحطها توقيع مثلي والله الان محتاره في الصورتين
والف شكر على المباركة للمنتدى أسعدني مرورك
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي |
#6
|
|||||
|
|||||
![]() وكمان ممكن تكون صورتك يا سيدي أسد هو شعارنا للشهر المبارك الله ما يحرمنا من البركات والأنوار حقت سيدنا عبدالله الله يحفظه
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي |
#7
|
|||||
|
|||||
![]() السيد د. عبد الله فدعق يواصل الكتابة في " جريدة الاتحاد الإماراتية " عن " حرية الفرد في الإسلام " في 1/9/1429هـ، ، وعن " حصانة الفرد في الإسلام " في 3/9/1429هـ
أخر تحديث: الأحد 31 أغسطس 2008 الساعة 11:08PM بتوقت الإمارات أسأل الله العظيم أن يجعل شهر رمضان شهراً مباركاً علينا جميعاً، وأن يهيئ للمسلمين النصر والعزة. اخترت أن أكتب مقالاتي عن الحرية الفردية في الإسلام وما يتعلق بها، ورأيت أن ذلك مناسب خاصة بعد أن كتبت في الأعوام الماضية عن الجماعة وحقوقها، وسأحاول بشيء من العجلة، أن أجلي بعض معاني هذه الحرية التي تلوكها الألسن ويتشدق بها الكثيرون، وسأقصر الكتابة بداية عن التوازن الإسلامي في نظرته للفرد. إن الإسلام لا يكتفي بكفالة الفرد مادياً وتهيئة العمل له. بل يكفل له حقوقاً مهمة أوسع من ذلك. ولا يكتفي بصيانة كرامة الفرد، إنما يكفل له ما يحميه في شيخوخته ومرضه بل وبطالته. فالفرد في الإسلام يقوم عليه بناء المجتمع الذي لابد أن يكفله ويكفل له المساواة والحرية. إن المساواة التي أقصدها هي المساواة الحياتية والقانونية أو التي تسمى المدنية، كما ورد في الحديث: ''الناس سواسية كأسنان المشط''، (ذكره صاحب كنز العمال). فكل فرد قادر ويقدر على التملك وعلى اكتساب الثروة، ويتساوى مع غيره أمام الشرع، وفي تقلّد الوظائف. وقد ثبت قوله (عليه الصلاة والسلام) لبعض الصحابة لما هموا بتأديب اليهودي الذي جاء يطلب دينه قبل حلول الأجل: ''دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً''، (رواه الشيخان وغيرهما). ووصى سيدنا عمر، كما رواه الدار قطني، قاضيه أبا موسى الأشعري (رضي الله تعالى عنهما) وقال له: ''آسِ بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك''، وآسِ يعني ساوِ بينهم. وجلس سيدنا علي (كرم الله وجهه)، كما ذكر في أخبار القضاة، بعد توليه الخلافة أمام شريح القاضي مع خصمه، وقبلَ بالحكم الذي صدر في غير صالحه وهو الخليفة. وتولى القيادة كثير من الموالي، بل قد كان من الممكن أن يتولى الخلافة أحد العتقاء، على رأي بعض العلماء، كما قال سيدنا عمر (رضي الله تعالى عنه) لما حضرته الوفاة: ''لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لوليته''، (رواه ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة). أما الحرية التي كفلها الإسلام للفرد فتتجلى في صور متعددة نادى بها خلفاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم). يقول سيدنا عمر لما ضرب أحد الولاة قبطيا: ''متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟''. ويقول سيدنا علي للفرد عامة وحاثاً له: ''لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حراً''. والفرد المسلم مطالب بالتحرر، وأول ما يطالب بالتحرر منه المعاصي والشهوات، وعليه أن يتحكم في نفسه أمامها، وفي الحديث: ''ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب''، (رواه أحمد وابن ماجة).
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي |
#8
|
|||||
|
|||||
![]()
حصانة الفرد في الإسلام أخر تحديث: الأربعاء 03 سبتمبر 2008 الساعة 12:48AM بتوقت الإمارات من أبرز مزايا الفرد في دين الإسلام أنه حر في شخصيته، يتجول كما يريد، ولا يقبض عليه ولا يسجن ولا يعاقب إلا بمقتضى الشرع، ولا مكان للعواطف والأمور الشخصية في هذا الخصوص بأي حال من الأحوال. فهذا سيدنا عمر، رضي الله تعالى، عنه يقول لرجل من رعيته يدعى أبا مريم إني أكرهك؛ وذلك لقتله أخاه زيد بن الخطاب، رضي الله عنه، في غزوة أحد، فسأله الرجل أو تمنعني حقاً؟ أو تلحق بي ضرراً دون حق؟ فأجابه سيدنا عمر رضي الله عنه: لا، فرد الرجل إنما يأسى على الحب النساء، أي إنما يفرح بالحب النساء غالباً. هذا يبين لنا أن الكراهية، وإن كانت من أعلى سلطة رسمية، لا تخيف الرعايا ولا تؤثر في حقوقهم. والفرد في دين الإسلام محصن، فليس لأحد أن يفتش مسكنه أو يداهمه. ونجد في تاريخنا الإسلامي الموروث أنّ بعض الأفراد المخمورين حاجّوا خليفة المسلمين، سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه، ودافعوا عن أنفسهم؛ لأنه تجسس عليهم. والقصة مشهورة، ذكرها الإمام السيوطي، رحمه الله تعالى في كتاب (جمع الجوامع) ونقلها غير واحد من العلماء. والفرد في الشريعة الإسلامية حر في كسبه، بل يجب عليه ذلك؛ لأن التكسب عبادة، واشتُرطت عليه الطرق الشرعية، وقد جعل سيدنا عمر، رضي الله تعالى عنه، كما ورد عنه التكسب أفضل من النوافل. والفرد في دين الإسلام له رأي ينبغي أن يتفوّه به وإلا عدّ من الضعفاء. ويكفينا في ذلك دليلاً تلك المقولة التي غدت قاعدة عامة على حرية التعبير عن الرأي والاستماع له (أخطأ عمر وأصابت امرأة) كما ذكرها الإمام أحمد رحمه الله تعالى وغيره. والفرد في الشريعة حر في تدينه، وليس أمام الآخرين إلا الالتزام بقوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة (لا إكراه في الدين) والانصياع لقوله جل جلاله في سورة النمل (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن). والفرد في دين الإسلام مطالب بالتعلم رغم أنه حر فيما هو أكثر من الحد الأدنى، وفي الحديث الشريف (اطلبوا العلم ولو في الصين) ذكره الإمام البيهقي في كتاب (شعب الإيمان) وغيره. وقسَّم الإمام الشاطبي في كتاب (الاعتصام) مراحل التعليم، فجعل مرحلة إجبارية لا يتخلف عنها أحد، ومرحلتين متدرجتين حسب القدرة الذهنية. وأوضح أن الوصول للنبوغ يكون للمستطيع فطرياً من الأفراد الموهوبين واعتبر التعليم من أهم وسائل الفرد المعينة له للقيام بواجباته الكفائية. وبالجملة أقول إن الصبغة الإسلامية تتمّيز بالجماعية، وتتمّيز بالتوازن الدقيق بين حقوق الفرد والجماعة بما يكفل للفرد كرامته ويطلق عنانه تجاه مصلحة أمته. فقيه ومفكر سعودي
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي |
#9
|
|||||
|
|||||
![]() ماشاءالله أنوار
__________________
يارب عسى اللى جآي خير وآلي مضى خيرة الصلاةُ عـــلى رســـول الله شمس لاتغيـــــبُ حاشا يضام من استجار بها وحاشا أن يخيبُ فإن دعوت الله في أمر عصيٍّ أو عصيـــــــبِ فابدأ دعائك واختتمه بالصلاةِ على الحبيــــبِ دروس الروحه على الرابط التالي |
#10
|
|||
|
|||
![]() أختي ( عا شقة الرسول )
أنعم وأكرم .. بالسيد عبدالله فدعق .. صورته منّورة المنتدى ... ويعلم الله بأ ننا نحبه في الله .. ونسأ ل الله سبحانه وتعالى .. أن يجزيه خير الجزاء على علمه .. وأن ينفعنا بعلمه . وأن يجعل ما يقدمه من علم ومحاضرات مفيدة .. في موازين حسناته . |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|